انتقل إلى المحتوى الرئيسي
حسابي
الرئيسية مدونة السفر دليل زيارة معبدي أبو سمبل: أعجوبة رمسيس الثاني على ضفاف بحيرة ناصر
دليل السفر الحصري

دليل زيارة معبدي أبو سمبل: أعجوبة رمسيس الثاني على ضفاف بحيرة ناصر

دليلك الشامل لزيارة معبدي أبو سمبل لرمسيس الثاني ونفرتاري. تعرف على قصة إنقاذ اليونسكو الأسطورية، ظاهرة تعامد الشمس، وخيارات السفر براً وجواً مع الأقصر ستار.

الأقصر ستار
فريق الأقصر ستار
٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ • دقائق قراءة: 8
مشاركة:
دليل زيارة معبدي أبو سمبل: أعجوبة رمسيس الثاني على ضفاف بحيرة ناصر

1. مقدمة: صرح المجد الخالد في قلب النوبة

على بُعد نحو 280 كيلومتراً جنوب مدينة أسوان، وقريباً من حدود مصر الجنوبية، يقف معبدا أبو سمبل كأحد أعظم المعجزات المعمارية والهندسية التي شيدها الإنسان في التاريخ القديم. نحت المعبد الكبير في صخور الجبل الرملي بأمر من الفرعون الذهبي رمسيس الثاني في القرن الثالث عشر قبل الميلاد لتخليد انتصاره في معركة قادش ورمزاً لهيبة الدولة المصرية القديمة.

وإلى جواره، شيد رمسيس الثاني معبداً أصغر مكرساً للإلهة حتحور ولزوجته الأحب إلى قلبه، الملكة الجميلة نفرتاري، وهي اللفتة النادرة في التاريخ الفرعوني التي مُثلت فيها الملكة بنفس حجم الفرعون عند واجهة المعبد.

2. معجزة إنقاذ المعبد (ملحمة اليونسكو 1964 - 1968)

في ستينيات القرن العشرين، كادت مياه بحيرة ناصر الناتجة عن بناء السد العالي في أسوان أن تغرق المعبدين إلى الأبد. أطلقت منظمة اليونسكو حملة دولية لإنقاذهما اعتبرت أضخم عملية هندسية أثرية في تاريخ البشرية:

  • تفكيك الجبل: تم تقطيع المعبدين بالكامل إلى أكثر من 1000 كتلة حجرية ضخمة يتراوح وزن كل منها بين 20 إلى 30 طناً.
  • إعادة التركيب: نُقل المعبدان بدقة متناهية إلى تل اصطناعي أعلى بمقدار 65 متراً وأبعد بمقدار 200 متر عن مجرى النهر الأصلي، تحت قبة خرسانية عملاقة تحاكي الجبل الطبيعي القديم.
  • الحفاظ على المحاذاة الفلكية: نجح المهندسون في الحفاظ على الزاوية الشمسية الدقيقة التي صممها الفراعنة منذ أكثر من 3200 عام.

3. ظاهرة تعامد الشمس الخارقة

تتكرر هذه الظاهرة الفلكية والهندسية مرتين فقط كل عام، يومي 22 أكتوبر و 22 فبراير:

  • تخترق أشعة الشمس الصباحية الباب الخارجي للمعبد الكبير، وتعبر الصالة الكبرى وأعمدة الأوزيريس لمسافة 60 متراً في عمق الجبل.
  • تصل الأشعة إلى قدس الأقداس لتنير ثلاثة تماثيل بدقة بالغة: تمثال الإله رع-حور-أختي، تمثال الملك المؤله رمسيس الثاني، وتمثال الإله آمون رع.
  • بينما يبقى التمثال الرابع للإله بتاح (إله العالم السفلي والظلام) غارقاً في العتمة احتراماً لرمزية الموت، في معجزة تبرهن عبقرية علوم الفلك والرياضيات عند المصريين القدماء.

4. ما تشاهده داخل وخارج المعبدين

المعبد الكبير (معبد رمسيس الثاني):

  • الواجهة الأيقونية: أربعة تماثيل عملاقة للملك رمسيس الثاني بارتفاع يتجاوز 20 متراً، يعلوها إفريز من قردة البابون ترحب بشروق الشمس.
  • صالة الأعمدة العظمى: ثمانية أعمدة ضخمة تمثل رمسيس الثاني بهيئة الإله أوزوريس.
  • جدارية معركة قادش: نقوش ملحمية تصف الملك رمسيس وهو يقود عجلته الحربية ويسحق صفوف الحيثيين.

المعبد الصغير (معبد الملكة نفرتاري والإلهة حتحور):

  • واجهة مميزة بستة تماثيل صخرية بارتفاع 10 أمتار (أربعة للملك واثنان لنفرتاري).
  • صالة أعمدة حتحورية دافئة ونقوش رقيقة تصور نفرتاري تقدم زهور اللوتس وتشارك الفرعون طقوس التقرب للآلهة.

5. كيف تصل إلى أبو سمبل مع الأقصر ستار؟

توفر الأقصر ستار خيارات مرنة ومريحة تناسب كافة الجداول الزمنية:

أ) رحلة اليوم الواحد براً من أسوان (الأكثر طلباً وتوفيراً):

  • الانطلاق: الساعة 04:00 صباحاً في قافلة سياحية آمنة بسيارات أو حافلات حديثة ومكيفة.
  • المدة في الطريق: حوالي 3 ساعات ونصف عبر طريق صحراوي ممهد وسريع.
  • في الموقع: قضاء ساعتين إلى ثلاث ساعات مع مرشد سياحي مرخص ومعتمد من وزارة السياحة والآثار، ثم العودة لأسوان لتناول الغداء في حدود الساعة 01:30 ظهراً.

ب) الرحلة الجوية السريعة (طيران مصر للطيران):

  • رحلة طيران مدتها 45 دقيقة فقط بين مطار أسوان ومطار أبو سمبل، مثالية لمن يرغب في توفير الوقت والجهد والسفر بأعلى درجات الرفاهية.

6. نصائح ذهبية لتجربة مثالية

  1. الانطلاق المبكر: الخروج فجراً يضمن الوصول إلى المعبد مع اعتدال درجات الحرارة وتجنب الزحام والتقاط صور خالية من الجموع.
  2. الحماية من الشمس: نظارات شمسية، قبعة عريضة، وواقي شمس، حيث تكون أشعة الشمس قوية ومشرقة طوال العام.
  3. مياه الشرب: احرص على اصطحاب زجاجة ماء باردة لترطيب جسمك أثناء الجولة داخل وحول المعبد.
  4. تذاكر التصوير: التصوير بالهاتف المحمول مسموح به مجاناً داخل المعبد بدون فلاش للحفاظ على الألوان الأثرية.
التجارب الموصى بها

الجولات والرحلات الموضحة في المقال

إجابات الخبراء للزوار

الأسئلة الشائعة والإجابات

نعم، الطريق البري مسفلت ومؤمن بالكامل بنقاط حراسة سياحية ويعمل بكفاءة عالية يومياً منذ سنوات طويلة.
ساعتان إلى ساعتان ونصف كافية جداً للتجول في المعبدين الكبير والصغير، التقاط الصور، وزيارة القبة الخرسانية ومركز الزوار.
نعم، الممر الواصل من بوابة الدخول إلى المعبدين ممهد ومستوٍ ومزود بسيارات جولف كهربائية لنقل كبار السن بسهولة.

فريق الدعم

يرد عادةً على الفور

مرحباً! 👋 كيف يمكننا مساعدتك اليوم؟
اللغة

اللغة